ملف مجلس عمالة مديونة يصل إلى مكتب لفتيت

مواضيع مفضلة


الأحد، 23 سبتمبر 2018

ملف مجلس عمالة مديونة يصل إلى مكتب لفتيت

دخل رئيس المجلس الإقليمي لعمالة مديونة بالدار البيضاء، زكرياء الإدريسي، في صراع حاد مع الكاتب العام للعمالة، وصلت أصداؤه إلى وزارة الداخلية، بعد تبادل الاتهامات بين الرئيس المنتخب وممثل السلطات العاملية.

ووجه رئيس المجلس الإقليمي لعمالة مديونة، المنتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية، رسالة إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يشتكي فيها من الكاتب العام للعمالة، ويتهمه فيها بـ"استهدافه والتحريض عليه ودفع أعضاء بالمجلس إلى التشويش عليه".

وجاء في الشكاية التي توصلت جريدتنا بنسخة منها: "أجد نفسي مستهدفا كرئيس شاب للمجلس الإقليمي من قبل الكاتب العام لعمالة مديونة، إذ لا يدخر جهدا في تحريض وتبني بعض أعضاء المجلس الإقليمي والدفع بهم إلى التشويش على عمل المجلس ودفعهم إلى المعارضة دون الالتزام بالأخلاق المهنية وواجب التحفظ والحياد المفروض أن يتحلى به رجال السلطة".

ولفتت الشكاية إلى أن المسؤول بالعمالة "ما فتئ يشوش ويحاول بكل الأساليب تعكير الجو الذي يعمه الاحترام المتبادل والتعاون المشترك مع السيد العامل لنفس الإقليم، والذي لا يدخر جهدا في مد يد العون لنا كمجلس شاب وينهج معنا سياسة تشاركية حقة".

ومن بين الأمور التي جعلت العلاقة تتوتر بين الطرفين كون ممثل وزارة الداخلية عمل على "تحريض النائب الأول من أجل تعبئة المواطنين ومئات العاملين في مطرح النفايات مديونة إلى الاحتجاج والضغط على السلطات من أجل إغلاق المطرح"، وفق المستند.

وأشارت مراسلة الرئيس إلى الوزير لفتيت إلى أن النائب الأول كشف ذلك مباشرة خلال جلسة لدورة المجلس الإقليمي، متهما الكاتب العام بتحريضه. واتهمت الوثيقة نفسها الكاتب العام لعمالة مديونة بكونه "يحاول إبرام سندات الطلب باسم المجلس الإقليمي دون الرجوع إلى المصالح المختصة؛ ناهيك عن استغلاله سيارتين تابعتين للمجلس بمنزله دون قانون".

إرسال تعليق

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف